التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حالات استثنائيه _ الحاله رقم 1

حالات استثنائيه 
حاله رقم 1

 ولعلى ابدأ بنهايه الاسبوع وهو يوم الجمعه الذى يكون غالبا مرفقا بيوم السبت كأجازه عند معظم الموظفين والذى يقرب عددهم فى قطاعى العام والاعمال مايقرب من 6 ملايين موظف , ونحن على مشارف العام الميلادى 2020 , والذى أصبح التدين عند المسلمين خاصه , ولكل الديانات بشكل عام ليس كما كان او بمعنى اصح أصبح قليلا , فأتجه المسلمين إلى الماده وأصبحت الدنيا هى شغلهم الشاغل , فصلاه الجمعه وفيها المساجد فى وقت الصلاه والذى يحل مكان صلاه الظهر يملؤن المسجد بل ويفترشون الحصائر خارج المسجد للاستماع الى خطبه الجمعه وتأديه ركعتى الجمعه كعيد رسمى اسبوعى للمسلمين كافه فى مصر وباقى الدول العربيه او الاسلاميه
ولعلى بدأت بتلك المقدمه التى يعرفها معظم الناس بل والبديهيه عند البعض ,لاننى اصطدمت بحاله بينى وبين مصلى كان بجوار أثناء خطبه الجمعه وكان سنى حينها فى حوالى العشر سنوات وهو شاب يافع وكان قد أكمل عقده الثالث تقريبا فقد كنت جالسا بجواره وكان المسجد من الداخل مزدحم بشده وذلك لانه فى الخارج كانت الشمس حارقه وكان المصلين يستمعون الى الخطبه خارج المسجد فى صعوبه تامه واثناء جلوسنا للاستماع للخطبه والتى كانت فى ذلك الوقت شيقه كنا ملتصقين ببعض من شده الازدحام وكنت جالسا على الارض وفخذى مقابلين لصدرى وقد احتويت يدى الاثنان بقدمى لكى أستمر فى الجلوس فى هذا الوضع الذى فى الغالب يؤدى الى تنميل القدمين وكان الذى بجوارى يجلس فى وضع القرفصاء والذى هو مريح نسبيا أكثر من الوضعيه التى انا فيها , ولكنه وبدون ان ينطق بكلمه واحده فى تلك الصلاه قد حول نفسه من القرفصه إلى وضعيه تشبه وضعيتى تماما , وقد احسست انه يقول لى انت تحتاج الى ان تريح قدميك فتفضل .
وبالفعل بدأت أريح قدمى وأعير الخطيب الذى كان يتحدث عن أحكام وتفسير القرآن اهتمامى , وبعد فتره من الزمن ليست كثيره احسست بما احس به ذلك الرجل بأنه قد تعب وبدأت قدمه فى التنميل بسبب وضعيتى السابقه التى اتبدلها معى لكى أريح قدمى فى تلك المساحه الصغيره بينه وبينى والتى لاتتعدى ال50 سنتيمتر مربع تقريبا , وبالفعل قد بدلت تلك الوضعيه من جديد واستمرينا على هذا الحال إلى ان بدأت الصلاه وصلينا ركعتى الجمعه وذهبنا كل فى طريقه .
ولكننى أعرت انتباها الى تلك الحاله انه رجل لا أعرفه ولا يعرفنى , وقد لا نتقابل مره اخرى ولكنه فضل ان نتقاسم خطبتى الجمعه بالراحه فى الجلوس بين الفينه والاخرى , ماسر تعاونه ؟؟ فقد كان يستطيع ان يتركنى فى حالتى الصعبه وقدمى التى لا اشعر بها طوال الخطبه , وكنت سوف اضطر للصمود طوال الخطبه مجبرا , ولكنى فهمت الان و انا فى نفس عمره الان واعتقد انه قد هرم ,  انه تعاون خفى لايظهره البعض ولو كان عند الكثير لاختلف وضعنا كثيرا فى الحياه الدنيا بل والاخره أيضا.
انه تبدال الادوار والتعاون الذى يفضى حتما الى نتيجه ايجابيه , فلو كان هذا الرجل لم يتحسس تعبى بل ولم يبالى تُرى هل كنت سوف أبالى انا ايضا عندما أصطدم بموقف مشابه بالطبع لا , أنها المبادره بالتعاون والتى تمنح الحب بعد ذلك , قد يحدث هذا الموقف فى المواصلات العامه , المستشفيات , السينما , الجامعه , المدرسه , والمصالح الحكوميه وغيرها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لعنه الشوبنج

 عندما تذهب للتسوق أى لشراء منتجات غذائيه , ادوات للمنزل , منتجات البان , ملابس , ومستلزمات أطفال .....إلخ ؛ فانك تجد نفسك ذاهبا إلى احدى المتاجر الكبرى , والتى تحتوى على كل ماتحتاجه مما سبق ذكره بل واكثر فى ذلك الحين وحين تذهب أنت وأسرتك للشراء وتحدد مثلا انك سوف تشترى متطلبات المنزل فقط , تجد نفسك تشترى اشياء اخرى بدون داعى والسبب فى الشراء هى ان المنتج عليه خصم او عليه عرض معين كهديه . انها مستلزمات قد لاتحتاجها فى الوقت الحالى ولكن تشتريها لمجرد ان عليها عرض مغرى او خصم اكثر اغراءا انها لعبه التسويق لعبه اغراء الشراء , وخاصه فى الغذاء هناك احصائيات تقول ان المجتمع المصرى 38 % من احتياجاته مواد غذائيه , ماهذا !! انه شىء محير بالفعل نحن نأكل كثيرا نحن نعانى من ادمان الطعام (لحوم-البان - مخبوزات -فواكه -خضروات-حلويات ) وغيره ممالذ وطاب اننا نعانى من انفسنا فالاديان السماويه كلها تحث على عدم الافراط فى الاستهلاك فى اى شىء , ومن الواضح ان شعبنا وفى ظل تلك الظروف يجب أن يستهلك مايحتاجه فقط , بدل من الافرط فى كل شىء.

مرحله ما بعد الثوره

    اليوم كان 19/3/2011 التوقيت فى حوالى التاسعه صباحاً     لقد تقابلت فى الصباح مع صديقيّ أحمد وسامح ,وفى طريقى للاقتراع كان هناك رأيين منى وسامح والرأى الاخر من أحمد ؛ فا أنا وسامح كنا نتفق على أن نقول لا للتعديلات الدستوريه المقترع عليها من قبل فئات الشعب ,وأحمد كان يختلف فى أنه سوف يقول نعم للتعديلات الدستوريه وكان هذا القرار من قبل أحمد على أنه وهو قادم إلى فى الطريق وجد معظم الناس سوف تقول نعم للتعديلات وعلى ما تم فهمه فأن ذلك حفاظا ً على اسقرار البلد ,وعوده الروح إلى الجسد رويداً رويدا. وعندما سرنا قليلا اتضح لنا أمر وهو ان الاخوان المسلمين كانوا قد طبعوا منشورات تعبر عن رأيهم وتوزيعها على  من يذهب للتصويت وتؤكد ما كان سيصوت به أحمد وهو نعم , وقد عرفت بعد ذلك أن انصار لا قد فاتهم هذا الامر على الرغم من سهولته وهو طبع منشورات بـــ لا , وقد تمت طباعتها فى وقت متأخر مما ساعد الاخوان المسلمين على نشر أرائهم بشكل أكبر وابكر من الحركات الباقيه. تُرى بعدما شهدنا الاحداث الثوريه العظيمه لشعبنا المصرىّ ,هل ستبقى حريه الرأى متبوعه لامرغوبه ؟, وهل أصبح...