التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لمن لا يقرأ

  نحن كوكب من الظروف والمعاناه ، حاله لا ينبغى ان تستمر و المفروض ان تكون استثنائيه ولكن كيف؟ ولماذا؟ .
كيف ؟  لابد ان تجعل حياتك برغم الظروف سواء أكانت على المستوى الشخصى او الوظيفى او الاسرى جميله ، الظروف بالفعل عقبه ولكنها ليست النهايه كلنا نتألم ولكن بعضنا يقبل الامل ويعيش بيه ستيفن هوكنج عاش خمسون عاما بعد ان قال له الطبيب امامك عامان على الاقل وبعد ذلك تموت ، اعتقد ان ستيفن هوكينج كان سعيدا فى حياته رغم ظروف اعاقته المعقده ، انه متمسك بأمل البقاء سعيدا رغم الظروف اعتقد ايضا ان هذا الرجل لم يكن يفكر فى الموت وربط حياته بهدف اسمى وهو العلم .
لماذا ؟ لان الظروف لاتنتهى ، هل وجدت شخصا منعم بكل وسائل الراحه ولم تكن لديه مشاكل اذا مان اجابتك بنعم فأتبعه لتكن مثله ، واذا كانت اجابتك بلا لا فيجب ان تقنع بظروفك فأنك افضل حالا من الذين ظروفهم اسوء منك ، يجب التصديق بان الرضا هو اسمى مافى الحياه ، واليوم الذى تجد ظروفك اقوى منك تمدد جالسا وتذكر الاسوء سوف تعود لتقاتل من اجل الاستمرار لا الانصهار .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اغتيال سليمانى

ماذا يفعل ترامب ؟؟    سؤال يطرح نفسه من خلال قتل قاسم سليمانى القائد لفيلق القدس والمتهم من قبل السلطات الامريكيه باستهداف جنود امريكان ، والذى قيل فيه ان اوباما و بوش لم يفكروا فى قتله قبل ذلك مع انه اتيحت لهم الفرصه والمبرر لقتله . وجهه نظرى ان تلك العمليه والتى تمت فى الثانى من يناير ٢٠٢٠ أول شراره لمؤشر حرب عالميه ثالثه ، ايران قالت انها ستنتقم والعراق لم تريد اى جندى اميركى فى دولتها ، لان حادث الاستهداف جاء فى العراق وليس لسليمانى بل لعسكريين كمهدى المهندس . الرد الايرانى سيأتى لاستهداف العسكريين الامريكان فى الشرق الاوسط الحرب قادمه لامحاله.

عاطل

انا عاطل عن العمل أو متقاعد فجأه وبدون اى مقدمات قررت ان استقيل ولحد الان لم افعل الجديد , ولم تتحسن نفسيتى كثير هى هى بل وازداد الامر سوء اننى اشاهد احيانا كوابيس , حاولت ان اعمل جدول زمنى لنفسى ولكنى تكاسلت احاول بكل الطرق الضعيفه جدا ان اتماشى مع يومى وان اجد قوت يومى ويوم اسرتى , ولكنى انتظر الامل واحاول اناتخلص من هذا الكسل .
                                                                                   يوم للنسيان 8-4-2019

جاك شيراك (١٩٣٢ -٢٠١٩)

لقد توفى اليوم ٢٦ سبتمبر ٢٠١٩ الرئيسى الشعبى الفرنسى جاك شيراك ، عن عمر يناهز ٨٦ سنه ، لقد اطلق عليه هذا اللقب لانه كان يحب شعبه وقلما ماتجد رئيسا يحب شعبه .
لقد شغل منصب رئيسه من عام ١٩٩٥ حتى ٢٠٠٢ وجدد له حتى٢٠٠٧ ، ولقد عارض الحرب على العراق عام ٢٠٠٣ وكانت له مواقف جيده على الصعيد العالمى .
لقد قال ساركوزى لقد رحل اليوم جزء من حياتى اليوم .
اذكر رؤيته وهو يشجع فرنسا بلده بكل الروح والعزيمه كأى مشجع فرنسى يقف فرحا لدخول الهدف والاخر ويهدى بلاده اول كأس عالم فى تاريخها ارى رغم ما اخذ عليه انه رئيس سيخلد اسمه فى تاريخ فرنسا بل والعالم كله .
قبل ان اختم كلامى موقفه فى اسرئيل حيث طلب من قوات الاحتلال التوقف عن معامله الفلسطينين بهذا الاسلوب القاسى وقال للحرس سوف اذهب الى بلدى ان لم تتوقفوا عن تلك الاساليب .ودعا جاك..........