نحن كوكب من الظروف والمعاناه ، حاله لا ينبغى ان تستمر و المفروض ان تكون استثنائيه ولكن كيف؟ ولماذا؟ .
كيف ؟ لابد ان تجعل حياتك برغم الظروف سواء أكانت على المستوى الشخصى او الوظيفى او الاسرى جميله ، الظروف بالفعل عقبه ولكنها ليست النهايه كلنا نتألم ولكن بعضنا يقبل الامل ويعيش بيه ستيفن هوكنج عاش خمسون عاما بعد ان قال له الطبيب امامك عامان على الاقل وبعد ذلك تموت ، اعتقد ان ستيفن هوكينج كان سعيدا فى حياته رغم ظروف اعاقته المعقده ، انه متمسك بأمل البقاء سعيدا رغم الظروف اعتقد ايضا ان هذا الرجل لم يكن يفكر فى الموت وربط حياته بهدف اسمى وهو العلم .
لماذا ؟ لان الظروف لاتنتهى ، هل وجدت شخصا منعم بكل وسائل الراحه ولم تكن لديه مشاكل اذا مان اجابتك بنعم فأتبعه لتكن مثله ، واذا كانت اجابتك بلا لا فيجب ان تقنع بظروفك فأنك افضل حالا من الذين ظروفهم اسوء منك ، يجب التصديق بان الرضا هو اسمى مافى الحياه ، واليوم الذى تجد ظروفك اقوى منك تمدد جالسا وتذكر الاسوء سوف تعود لتقاتل من اجل الاستمرار لا الانصهار .
عندما تذهب للتسوق أى لشراء منتجات غذائيه , ادوات للمنزل , منتجات البان , ملابس , ومستلزمات أطفال .....إلخ ؛ فانك تجد نفسك ذاهبا إلى احدى المتاجر الكبرى , والتى تحتوى على كل ماتحتاجه مما سبق ذكره بل واكثر فى ذلك الحين وحين تذهب أنت وأسرتك للشراء وتحدد مثلا انك سوف تشترى متطلبات المنزل فقط , تجد نفسك تشترى اشياء اخرى بدون داعى والسبب فى الشراء هى ان المنتج عليه خصم او عليه عرض معين كهديه . انها مستلزمات قد لاتحتاجها فى الوقت الحالى ولكن تشتريها لمجرد ان عليها عرض مغرى او خصم اكثر اغراءا انها لعبه التسويق لعبه اغراء الشراء , وخاصه فى الغذاء هناك احصائيات تقول ان المجتمع المصرى 38 % من احتياجاته مواد غذائيه , ماهذا !! انه شىء محير بالفعل نحن نأكل كثيرا نحن نعانى من ادمان الطعام (لحوم-البان - مخبوزات -فواكه -خضروات-حلويات ) وغيره ممالذ وطاب اننا نعانى من انفسنا فالاديان السماويه كلها تحث على عدم الافراط فى الاستهلاك فى اى شىء , ومن الواضح ان شعبنا وفى ظل تلك الظروف يجب أن يستهلك مايحتاجه فقط , بدل من الافرط فى كل شىء.
تعليقات
إرسال تعليق