يمر اول شهر فى هذه السنه الجديده سريعا ، لقد بدأت فى نهايه عام ٢٠١٨ وبدايه عام ٢٠١٩ بتقديم استقالتى من شركه عملت بها ٧ سنوات والان وقد تخطيت الثلاثون واقترب بشده من الاربعين دون اى جديد فأنا موظف عادى قد أصبحت مدير لفرع بعد ٥ سنوات من العمل فى تلك الشركه واعتقد انها مده كبيره جدا مقارنه بمجهودى ولكنى وبعد العمل سنتين كمدير لا احس سوى باننى شخص عادى جدا لا يرتقى الى ان يتطور او يضيف اى شئ .
ان الحياه لاتحتمل ان تكون موظف عندما لاتمتلك الرغبه والفرصه او حتى الامل ف التغيير .
عندما تذهب للتسوق أى لشراء منتجات غذائيه , ادوات للمنزل , منتجات البان , ملابس , ومستلزمات أطفال .....إلخ ؛ فانك تجد نفسك ذاهبا إلى احدى المتاجر الكبرى , والتى تحتوى على كل ماتحتاجه مما سبق ذكره بل واكثر فى ذلك الحين وحين تذهب أنت وأسرتك للشراء وتحدد مثلا انك سوف تشترى متطلبات المنزل فقط , تجد نفسك تشترى اشياء اخرى بدون داعى والسبب فى الشراء هى ان المنتج عليه خصم او عليه عرض معين كهديه . انها مستلزمات قد لاتحتاجها فى الوقت الحالى ولكن تشتريها لمجرد ان عليها عرض مغرى او خصم اكثر اغراءا انها لعبه التسويق لعبه اغراء الشراء , وخاصه فى الغذاء هناك احصائيات تقول ان المجتمع المصرى 38 % من احتياجاته مواد غذائيه , ماهذا !! انه شىء محير بالفعل نحن نأكل كثيرا نحن نعانى من ادمان الطعام (لحوم-البان - مخبوزات -فواكه -خضروات-حلويات ) وغيره ممالذ وطاب اننا نعانى من انفسنا فالاديان السماويه كلها تحث على عدم الافراط فى الاستهلاك فى اى شىء , ومن الواضح ان شعبنا وفى ظل تلك الظروف يجب أن يستهلك مايحتاجه فقط , بدل من الافرط فى كل شىء.
تعليقات
إرسال تعليق