التخطي إلى المحتوى الرئيسي

براثن الشر

الفكره التى تأتيك فى وقت الغضب هى فكره صعبه للغايه وإذا نفذت فى الغالب تؤدى الى عواقب وخيمه ممكن ان ينتج عنها : قرار خاطئ او فعل خاطئ.
القرار الخاطئ : ينتج عن طريق الكلام الذى قد يؤثر على شخص ما سواء كان صديق او فرد من العائله او حتى فى الطريق او موظف اثناء العمل .
الفعل الخاطئ : قد يؤدى الى اذى بدنى او نفسى لك او للاشخاص المذكورين فى القرار الخاطئ.
فى كلتا الحالتين يجب ان عندما تفكر اثناء الغضب حاول ان تكون بمفردك وتجنب المحادثات الجدليه ، وحاول ان تصل لنهايه للتفكير وانت بمفردك ولا تتظاهر بعدم الغضب لانه قد يؤدى الى حدوث ما هو اسوء.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عاطل

انا عاطل عن العمل أو متقاعد فجأه وبدون اى مقدمات قررت ان استقيل ولحد الان لم افعل الجديد , ولم تتحسن نفسيتى كثير هى هى بل وازداد الامر سوء اننى اشاهد احيانا كوابيس , حاولت ان اعمل جدول زمنى لنفسى ولكنى تكاسلت احاول بكل الطرق الضعيفه جدا ان اتماشى مع يومى وان اجد قوت يومى ويوم اسرتى , ولكنى انتظر الامل واحاول اناتخلص من هذا الكسل .
                                                                                   يوم للنسيان 8-4-2019

لم يتغير شيئا

عندما دخلت المترو من محطه الركوب ذاهبا الى محطه الشهداء (حسنى مبارك سابقا ) والمسماه رمسيس فى فترات سابقه ومازال يطلق عليها محطه رمسيس ؛ وجدت رجلا يرتدى جلبابا ولا يعلم شيئا عن محطه رمسيس لانها لم تكن مكتوبه على اللوحه المكتوبه بالمترو بذلك الاسم ولكنها كانت مكتوبه بالشهداء , وقد ابلغته انها محطه الشهداء هى هى رمسيس وانتظرا انا وهو لحين النزول للمحطه . وعندما جاءت غمره المحطه السابقه لرمسيس ابلغته ان المحطه القادمه هى رمسيس (الشهداء ) وابلغته ان اسمها فى الاصل محطه حسنى مبارك وتم تغيير الاسم بسبب ثوره 25 يناير 2011 وقال لى كلمه متعجبا  لن انساها ( هى كانت 5+5 بيساوى 10 ودا زمان , انما دلوقتى بقت 8+2 برضه بيساوى 10 هى هى لم يتغير شيئا ).

جاك شيراك (١٩٣٢ -٢٠١٩)

لقد توفى اليوم ٢٦ سبتمبر ٢٠١٩ الرئيسى الشعبى الفرنسى جاك شيراك ، عن عمر يناهز ٨٦ سنه ، لقد اطلق عليه هذا اللقب لانه كان يحب شعبه وقلما ماتجد رئيسا يحب شعبه .
لقد شغل منصب رئيسه من عام ١٩٩٥ حتى ٢٠٠٢ وجدد له حتى٢٠٠٧ ، ولقد عارض الحرب على العراق عام ٢٠٠٣ وكانت له مواقف جيده على الصعيد العالمى .
لقد قال ساركوزى لقد رحل اليوم جزء من حياتى اليوم .
اذكر رؤيته وهو يشجع فرنسا بلده بكل الروح والعزيمه كأى مشجع فرنسى يقف فرحا لدخول الهدف والاخر ويهدى بلاده اول كأس عالم فى تاريخها ارى رغم ما اخذ عليه انه رئيس سيخلد اسمه فى تاريخ فرنسا بل والعالم كله .
قبل ان اختم كلامى موقفه فى اسرئيل حيث طلب من قوات الاحتلال التوقف عن معامله الفلسطينين بهذا الاسلوب القاسى وقال للحرس سوف اذهب الى بلدى ان لم تتوقفوا عن تلك الاساليب .ودعا جاك..........