الفكره التى تأتيك فى وقت الغضب هى فكره صعبه للغايه وإذا نفذت فى الغالب تؤدى الى عواقب وخيمه ممكن ان ينتج عنها : قرار خاطئ او فعل خاطئ.
القرار الخاطئ : ينتج عن طريق الكلام الذى قد يؤثر على شخص ما سواء كان صديق او فرد من العائله او حتى فى الطريق او موظف اثناء العمل .
الفعل الخاطئ : قد يؤدى الى اذى بدنى او نفسى لك او للاشخاص المذكورين فى القرار الخاطئ.
فى كلتا الحالتين يجب ان عندما تفكر اثناء الغضب حاول ان تكون بمفردك وتجنب المحادثات الجدليه ، وحاول ان تصل لنهايه للتفكير وانت بمفردك ولا تتظاهر بعدم الغضب لانه قد يؤدى الى حدوث ما هو اسوء.
عندما تذهب للتسوق أى لشراء منتجات غذائيه , ادوات للمنزل , منتجات البان , ملابس , ومستلزمات أطفال .....إلخ ؛ فانك تجد نفسك ذاهبا إلى احدى المتاجر الكبرى , والتى تحتوى على كل ماتحتاجه مما سبق ذكره بل واكثر فى ذلك الحين وحين تذهب أنت وأسرتك للشراء وتحدد مثلا انك سوف تشترى متطلبات المنزل فقط , تجد نفسك تشترى اشياء اخرى بدون داعى والسبب فى الشراء هى ان المنتج عليه خصم او عليه عرض معين كهديه . انها مستلزمات قد لاتحتاجها فى الوقت الحالى ولكن تشتريها لمجرد ان عليها عرض مغرى او خصم اكثر اغراءا انها لعبه التسويق لعبه اغراء الشراء , وخاصه فى الغذاء هناك احصائيات تقول ان المجتمع المصرى 38 % من احتياجاته مواد غذائيه , ماهذا !! انه شىء محير بالفعل نحن نأكل كثيرا نحن نعانى من ادمان الطعام (لحوم-البان - مخبوزات -فواكه -خضروات-حلويات ) وغيره ممالذ وطاب اننا نعانى من انفسنا فالاديان السماويه كلها تحث على عدم الافراط فى الاستهلاك فى اى شىء , ومن الواضح ان شعبنا وفى ظل تلك الظروف يجب أن يستهلك مايحتاجه فقط , بدل من الافرط فى كل شىء.
تعليقات
إرسال تعليق