وبدأت الاحلام
تتلاشى وبدا كل شىء يشوبه الغيام الدراسه كانت مجرد وقت يقضى فى الجامعه للغداء ومشاهده البنات وأطلق عليهم مسميات من خيالنا وكنت انا وصديقى أحمد لم نترك احدا
الا ونضع محل سخريه سواء ولد او بنت وكانت السخريه على شكل الملابس , او الطريقه
فى التعامل مع الاخرين كنا اتفه مما نتخيل كنا لاندخل فى أى صداقه من اى نوع مع أى
شاب او فتاه , وكانت افكارنا فى تلك المرحله من أسوء مايكون حتى انه فى سنه من
السنوات كان زميلى احمد قد رسب فى ماده الفرنسيه وكان لايعرف شيئا عن الماده
كالعاده وعاد السنه الدراسيه كلها من اجل تلك الماده وقد اعتقد انه رسب فى دور سبتمبر
ولكنه كان قد نجح ولا يعرف…….تخيل انه لم يكن يعلم انه نجح فى تلك الماده
وانتظر سنه كامله من اجل الحصول على الشهاده وهو لا يعلم قمه التكاسل والاهمال ,
ولم اكن لاخفى عليكم رسوبى المتكرر فى ماده المحاسبه ونجحت فيها بدور سبتمبر سنه
2006 .
عندما تذهب للتسوق أى لشراء منتجات غذائيه , ادوات للمنزل , منتجات البان , ملابس , ومستلزمات أطفال .....إلخ ؛ فانك تجد نفسك ذاهبا إلى احدى المتاجر الكبرى , والتى تحتوى على كل ماتحتاجه مما سبق ذكره بل واكثر فى ذلك الحين وحين تذهب أنت وأسرتك للشراء وتحدد مثلا انك سوف تشترى متطلبات المنزل فقط , تجد نفسك تشترى اشياء اخرى بدون داعى والسبب فى الشراء هى ان المنتج عليه خصم او عليه عرض معين كهديه . انها مستلزمات قد لاتحتاجها فى الوقت الحالى ولكن تشتريها لمجرد ان عليها عرض مغرى او خصم اكثر اغراءا انها لعبه التسويق لعبه اغراء الشراء , وخاصه فى الغذاء هناك احصائيات تقول ان المجتمع المصرى 38 % من احتياجاته مواد غذائيه , ماهذا !! انه شىء محير بالفعل نحن نأكل كثيرا نحن نعانى من ادمان الطعام (لحوم-البان - مخبوزات -فواكه -خضروات-حلويات ) وغيره ممالذ وطاب اننا نعانى من انفسنا فالاديان السماويه كلها تحث على عدم الافراط فى الاستهلاك فى اى شىء , ومن الواضح ان شعبنا وفى ظل تلك الظروف يجب أن يستهلك مايحتاجه فقط , بدل من الافرط فى كل شىء.
تعليقات
إرسال تعليق