مجتمع لا يرى سوى
عورات النساء ويجد المخدرات ملاذا وراحه نفسيه له من كل الهموم المؤرقه , مجتمع أو
مدينه واقصد بالتحديد مدينه القاهره بأحيائها تعانى من التعفن الكائن فى بؤر
القمامه على الارصفه والتى هى كفيله بتغيير مزاج اى شخص من سعيد إلى عبوس , طرقات
ملتويه ومرور متكدس وعربات اكثر من عدد السكان , وبلطجه مستباحه وليست بعيده عن
رؤيه رجال الشرطه الذين يمارسونها تحت غطاء القانون القديم والمليىء بثغرات تسمح
بتمادى رجال الدوله والساسه بحريه الثور الهائج فى الطرقات والذى يطيح بكل من
يواجهه دوله الاب والابن دوله العواجيز والاب يعمل بالطب والابن هو الاخر يعمل
بالطب وحتى فى الفن ايضا , وبدون ذكر اسماء فالكل يعرف .
عندما تذهب للتسوق أى لشراء منتجات غذائيه , ادوات للمنزل , منتجات البان , ملابس , ومستلزمات أطفال .....إلخ ؛ فانك تجد نفسك ذاهبا إلى احدى المتاجر الكبرى , والتى تحتوى على كل ماتحتاجه مما سبق ذكره بل واكثر فى ذلك الحين وحين تذهب أنت وأسرتك للشراء وتحدد مثلا انك سوف تشترى متطلبات المنزل فقط , تجد نفسك تشترى اشياء اخرى بدون داعى والسبب فى الشراء هى ان المنتج عليه خصم او عليه عرض معين كهديه . انها مستلزمات قد لاتحتاجها فى الوقت الحالى ولكن تشتريها لمجرد ان عليها عرض مغرى او خصم اكثر اغراءا انها لعبه التسويق لعبه اغراء الشراء , وخاصه فى الغذاء هناك احصائيات تقول ان المجتمع المصرى 38 % من احتياجاته مواد غذائيه , ماهذا !! انه شىء محير بالفعل نحن نأكل كثيرا نحن نعانى من ادمان الطعام (لحوم-البان - مخبوزات -فواكه -خضروات-حلويات ) وغيره ممالذ وطاب اننا نعانى من انفسنا فالاديان السماويه كلها تحث على عدم الافراط فى الاستهلاك فى اى شىء , ومن الواضح ان شعبنا وفى ظل تلك الظروف يجب أن يستهلك مايحتاجه فقط , بدل من الافرط فى كل شىء.

تعليقات
إرسال تعليق